مضرب الأمثال .. بقلم أ/ حمو أشوخان
🍀❤🍀💚🍀
🌹🍀مضرب الامثال🍀🌹
🍀🌷❤🌹💚🍀🌷💚🍀
عشقت زليخة يوسف فساورها الحرام
فراودته عن نفسه لكنه حصور معصوم
فشاع خبرها و استهجن شغفها الحريم
و دعتهن إلى مأدبة و راينه و هو وسيم
و قلن ما هذا بشر إن هو الا ملك كريم
افتضح أمرها فمكرت و هدفها الإنتقام
فأدخل السجن جورا و هو بريء مظلوم
قد فضل السجن على أن يفتنه الحرام
فالفاحشة يذمها الله و لا يفعلها الكرام
قبع في السجن ردحا و لم يعتريه الندم
خضع لما قضاه ربه و قضاء الله محكم
و لما رأى فرعون رؤية تعذر عليه الفهم
علم بخبر يوسف و أنه للرؤية عابر عليم
فأخرج من سجنه و زال الإفك و الظلم
قربه إليه فأصبح عزيز مصر و هو حكيم
و اعترفت زليخة بجرمها و الضمير نادم
فأنابت الى ربها فأخدت تناجيه تتعشم
لعل الرحمن يتقبل توبتها و لعلها ترحم
علم الجبار بصدقها و عفى عنها الرحيم
فأمر يوسف أن يتزوجها و الله المتكرم
نكحها يوسف و إن الزواج قدر محسوم
فاجتمع الشمل بما يرضاه الله و الوئام
و قد ضرب الله لنا أمثالا لعلنا نستقيم
و العبرة أن الحلال لا يستوي معه حرام
فهو ذنب عظيم و قصاصه خزي و رجم
و إن العفة فضيلة و قناعة من يحتشم
و هى سلوك الأخيار و إن خلقهم عظيم
و دليل على تقوى الجليل و منهج قويم
فأولئك عباد الرحمن لهم حظوة و مقام
سيماهم في وجوههم لهم مهابة و شيم
اخيار لهم عند الله منزلة و يعزهم القوم
لذلك أنا بك مفاخر و خلقك رفيع سليم
بك تضرب الأمثال و عنك الخلق يتكلم
فذلك إرث عن الآباء و عن الإيمان ينم
فإن حسن الخلق هيبة جزاؤها الاحترام
و قد حباك الله بفضله و أكرمك الكريم
و أضفى عليك الحسن و هيبة لا تضام
لا يقدرها إلا الرجال لأن الرجولة مكارم
فإنني بك متفاخر لأنك توأم فيه أتوسم
متميز بين الأتراب دأبك عزم و تصميم
و لك مقام في القلب مبجل و قدر قيم
إليك الفؤاد يشتاق بشدة و هو مضيوم
🍀🌷💚🌹❤🍀🌷💚🍀
آ.خ.حمو أشوخان
المملكة المغربية
🌹🌹🌹🌹
تعليقات
إرسال تعليق