رسالتي للمرأة في عيدها .. بقلم أ/ حشاني زغيدي
رسالتي للمرأة في عيدها العالمي
سيدتي ، ابنتي ، زوجتي كل عام و أنتن پألف خير ، وجدت الكثير يحتفي بيوم المرأة العالمي وحسب المرأة أن تكون أيامها كل عيد ، و أحسب أن الاحتفال بتخصيص يوم واحد لتكريم النساء يعتبر قفز على الكثير من المعاناة و الاستغلال الذي يمارس ضد النساء ، فالموسف البعض يعتبرها متعة ، و بعض آخر يعتبرها ديكورا للماركات من السلع ، و البعض يعتبرها وسيلة دعاية إشهارية مغرضة ، و المرأة غير ذلك " فالنساء مكرمات ، إنهن شقائق الرجال لها مثل الذي عند الرجل في ميزان الحقوق والواجبات ، بل الشرع يضيف ميزة الأفضلية لتستفيد من رعاية الرجل وحمايته { وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ } [ البقرة : ۲۲۸ ].
بعد هذا الشرف لا يكون بيننا من يحقر فضل المرأة ، إن الذي يضبط العلاقة بين الجنسين واجبات متبادلة ، و حقوق متبادلة ، و يزيد فضل المرأة بتلك الوصية النبوية الرائعة ، وصية تحمل رسالة لجمعيات الدفاع عن حقوق المرأة ؛ .يكفي النساء المحررات أن يقرأن الحديث النبوي بعقول مفتحة و دون تعصب ، يقتبسن النور و الهدي من التربية النبوية في نظرتها للمرأة. ، فالإسلام ينظر لتلك العلاقة السامية نظرة رفعة و احترام ، فالمرأة أقرب الناس إلينا فهي الأم الوالدة و الجدة الحاضنة و الزوجة الرفيقة و البنت الحنونة و الأخت الشفيقة ، وهي الخالة والعمة ، لهذا كله أوصى الرسول بعن خيرا قال الرسول صلى الله عليه وسلم:
(( أكرموا النساء، فو الله ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم ))
فتحية تقدير و عرفان لكل امرأة تقدر الحياة الأسرية ، و تحية إكبار لكل امرأة تعمل من أجل إسعاد الأسرة و العائلة ، تحية لكل امرأة تسهم في بناء المجتمع . لا فرق عندي بين ماكثة و عاملة ، فهناك الكثير من الماكثات في البيوت قدوات صالحات ، و وجدت في ساحة العمل عاملات قدسن البيوت ، بيوتهن تحف ، فالعبرة بالصلاح ، فالمرٱة الصالحة كنز ثمين ، و لنا في نساء بيت النبوة و نساء الصحابة أجمل العبر ، تحية خالصة لكل امرأة تقدر الحياة الأسرية .
الأستاذ حشاني زغيدي

تعليقات
إرسال تعليق