باعة الوطن .. بقلم أ/ علال حمداوي
باعة الوطن:
على قدر الغياب
أنسجُ لك طيفًا يبتلع المسافات
أيّها القادم من وراء المستحيل
ملفوفٌ بعناية أنا في:الحلم
أضاجعُ الأرق من فرط اللّيل
سأظلّ أرقب ترعْرُعَ الوعد
عند نقطة التقاطع ، سأُطفي
على كلّ نوبة خوف،ورجاء
طلاء القصيد، سيجعل منّي
الإنتظارُ جسدًا مجرّدًا من
مجسّات الجزع.
فأنا متيّمٌ بحمّى الترقّب
إصطففتُ مع البُكَاةِ ننعي
نفوق الحظوة على أيدي
من باعوا، الوطن بطواعية
لقاء مجد منحصر،وجاءونا
يوم عيد الصّناديق يسرقون
بنعومة أصواتنا المبحوحة.
يجرّون أذيال التذلّل
يشاركوننا وجباتنا الرّديئة
على قارعة الأزقّة المهترئة
الّتي ترعرعت أوصالهمُ على
لُقمعا ،زمن، المسكنة ،سأدعُ
باب 🚪 الأماني مشرّعا يصفق
ويصفق كلّما هبّت رياح الوهم
بيراعي الكليل
علال حمداوي
تعليقات
إرسال تعليق