زمن الجروح .. بقلم أ/ حيدر رضوان

 🌏زمن الجروح 🌎

في زمن الجروح كل الأفكار مجروحه ونظرة التفاح برسمتها عندالقرود مشطوبه ومحسوده


🌍رفعت ذكرك بجوعي فلماقطفت ابيت

 الرجوع في فمهي ليختفى فيني مرادي


 🌍عاملني حر أعطيك من السماء الإيجابة

ولاتعاملني كعبد أعفرك بالتراب بلاإنابه


🌍 اقول معك الف مرة فماسمعت نبرتي 

لابالقلم ولابمكبر مدفعي بطبلتيك خلل


🌍 تراني في ضيق وتعطي الأضل 

وتمزق نظرات اوراقي بلى خجل


🌍 تقدر على رفعي كما رفعت انا يديك

ولكن ملعب الوهم بالظن قد اعماك


 🌍تناظرني في فقري لانظرك في غناك

فلادام لي نظرك ولاوصلت مبتغاك 


 🌍أحمل بين اضلعي محبتك 

وتحمل بين رمشيك مهجرك


🌍 قلمي معجزة فإلم تراني فيه 

ماقرأت عينيك مخرج يأويك


 🌍عيني عليه وعينه على غيري فما

وجدني ولاوجد ساراب وهمه الآني


 🌍كلما ركضت بك رجليك 

سيجهضك حفاء قدميك


 🌍الطابع العالم للإنسان العربي أنه لايود من يأتيه هرولة لان عينيه على من يعرض عنه مستبدل الأدنئ بالذي هو خير


 🌍عندما تراني اتألم من أجلك ولاتسئل عن المي ولاتبادر مع قدرتك على الدواء هل تستحق القول أنك لي حبيبا


 🌍عجبت من حياة تملؤها السخافات ننصر المظلوم حتى إذا تمكن للوقوف تركنا عابها يشد إليه أعدائه ويغض طرفه عن رؤية كلمات حدائقنا التي منها تصاعدت الدعوات فكان يشمشمها فاتحة له ما صعب عن فتحه واليوم نطرق الأبواب

فلايرد حتى الحاجب متطاولا في مكان سيده  جعل من عقله 

السخيف معقلة  


🌍 أصبح الفساد عندالفاسدين كريش النعامة لايمكن الإستغناء عنها وهكذا اصبح محل نظرة التعامل الفساد مع الفاسدين لاينبت إلا من منابت أسوئ العقول تصدره أفكار ريش النعامة لايمكن الطيران والتحليق به من الفشل المسلط والمتداول دائما نتائج الفاسدين في الرمال يبحثون عنها في مقابرهم حينها لاتنفعهم قرآءتهم لأنفسهم ولالما حوليهم من العالم 


 🌍عجبت من حياة تملؤها السخافات ننصر المظلوم حتى إذا تمكن للوقوف تركنا عابها يشد إليه أعدائه ويغض طرفه عن رؤية كلمات حدائقنا التي منها تصاعدت الدعوات فكان يشمشمها فاتحة له ما صعب عن فتحه واليوم نطرق الأبواب فلايرد حتى الحاجب متطاولا في مكان سيده  جعل من عقله 

السخيف معقلة.من التاريخ والحاظر نتكلم  

فيلسوف الأجيال

حيدررضوان.اليمن

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تحليل قصة" بيت سيء السمعة" بقلم أ/ علي البدر

جواب مسؤول .. بقلم أ/ زين المصطفى بلمختار

أنا العربي ..لاتغضب .. بقلم أ/ أمين الحنشلي