حلم .. بقلم أ/ علال حمداوي
حلم....✍️
....أهديكم قربانا لقاء قصيدة تَزْدردُ كلّ أحاجي الوطن✍️ ، تختزلُ الآهة في سطر✍️ ،هذا مذبحي فصلّوا عليه بقصيدة✍️.
فالضالّة لا تزال طريدة✍️/ شريدة/ ✍️عنيدة.
ردّدوا تعاويذ الحظوة على صروح النّكد الْمُبِين✍️/
إنتبهوا فلا جدوى لتنهيدة ؟وهلّموا، فأثمروا سنابل الوطن✍️ ؟ فهذه العجافُ باتت تقارعُ الخلود..✍️
فالجياعُ مرابطون يقتاتون على فطائر الوجع✍️...وجرعات الظمأ في طوابير يائسة✍️/
✍️الى قوارير الوطن أهدي
نبيذي المقدَّس :
للّتي تمجّدُ الحنّاءَ على أكفّ العذارى..
وتأوي للعيال ببقايا على الموائد✍️.
للّتي تتبضّع المناديل على هامش الجدوى
حين تُرسمُ الابتسامةُ على الحتات✍️.
للّتي تعيش على التضاريس المقدّسة
في ذمم الشَّيَاطِين✍️ ،وأهل المجون✍️.
،للّتي ترشدُ الى حيث المصاعد✍️ ،للّتي تُجبرُ الخواطر على إمتداد الحانات الرّديئة للوطن✍️
.
الى الكنوز المُحتملة للوطن أهدي
قيودًا تعتقل المردة.
وأنت أَيُّهَا الفتى المُزدرى ،الحالمُ بالمجد عبر الضواري✍️ ،الرّاكبُ فوق أمل مضغوط✍️
العابر للمطبّات،والحواجز ،✍️والفيافي الممتدّة
الى أفق المجهول✍️، وفوق متون الأرق وعلى
صهوة الحلم البغيض✍️ وعلى ثرثرة يقظة حبلى بالحنق✍️ ،وبالوجع✍️، تعبّدوا الامل،في محراب الصّمود...؟✍️
لا حيلة لي :
وحيدًا لا أملك غير كلماتي الرّديئة أقارعُ بها وابل الشعر✍️ ،المُمسكِ للمعاني، المستبدّ بالبيان ✍️
لكن قَدْ يشفع لي أنَّني شاعر بشكل مَّا ،✍️فأنا أيضًا أسافر في متاهات النُّجُوم وأبصرُ أجسادًا تشكّلها
الغيوم،✍️وتدلّني الى المرافئ الهموم✍️ يشفعُ لي أنَّي أبجّل العظام عندما يتعبّدون الوطن ويثرثرون
المجد الَّذِي يرنوُ إليه الوطن...✍️
علال حمداوي
#الهاشمي✍️
تعليقات
إرسال تعليق