النصح أرخص مايباع .. بقلم أ/ أحمد علي صدقي

 النصح أرخص ما يباع

عندما أستيقظ في الصباح وأجد نفسي في صحة وعافية أحمد الله وأشكره بما عرفني من وسائل شكره. وعندما اغسل وجهي وأرى صورتي في المرآة ازيده شكرا لأنه خلقني و سواني وعدلني و ركبني في هذه الصورة الجميلة. 

احمدك يا رب أن ابقيتني الى أن وصلت لهذا العمر وأنا متقاعد في صحة وعافية. أنا اليوم خفيف رشيق وأسعى أن احتفظ على هذا الجسم الرشيق الذي منحته إياي فلكي احتفظ به أعدك  بأن ابتعد عن الشراهة وأن آكل خفيفا لأتجنب السمنة التي تنهك الصحة والتي سببها الأكل الفائض وتناول الوجبات السريعة.

اللهم أدم علي نعمتك و ارزق لزوجتي الصحة والعافية فهي من يطبخ أكلي وهي من يعد لي الأكل الطبيعي، وهي من تسعى دائما على أن تكون وجباتنا في البيت وليس في المطاعم. فهي ممرضتي وهي تعرف أن الوجبات السريعة هي عدو الجسم ومخربة الصحة. 

كلنا يعرف أن المطاعم السريعة تقتل اكثر مما تقتله الحروب.. ونظرا لهذ فالأكل المعد بأنامل الزوجات الذهبية هو الأكل الصحي. نصيحتي لنفسي ولأحبائي هي أن نحافظ على زوجاتنا ونعاملوهن بالمعروف لنعيش معهم في سعادة ما تبقى من عمرنا. 

فالصحة كل الصحة الجسمية و النفسية تكون في جلسة صباحية مع الزوجة للإفطار، بدل الإفطار في المقهى. والله أكل خبز شعير بزيت الزيتون وعسل وشاي بلا سكر مع الزوجة والأولاد لهو أفضل وأنجع مصدر  للطاقة الهائلة لصحة جيدة. ففي هذا مع تناول الفواكه والخضر الطازجة بكثرة من النفع ما ليس في الخرفان المشوية والحلويات المتنوعة اللذيذة. كل منا أحبائي يريد أن يعيش سعيدا ما تبقى من عمره، وكل منا يعرف أن مع الأمراض ليست هناك سعادة وأن الصحة لا تكسب بأكل كل ما يعرض في المخبزات و دكاكين اللحوم والحلويات. فمن أراد ان يعيش سعيدا رشيقا عليه بأكل منتظم. وأفضل الأكل هو الأكل الطبيعي القليل ورفض كل ما سواه. 

يجب أن نعرف أن بداخل كل جسم سمين هناك جسم نحيف ورشيق يشير الى صاحبه إشارات يأس ليخرجه من هذه الظلمات الى النور بتنظيم أكله وبالمشي والرياضة، فلا يستجب أحدنا لشهوة الأكل ويترك ذلك الجسم الرشيق الجميل الذي بداخله غارقا يطلب النجدة من بين وسط أكوام من الأكل يرميها فوقه استجابة لنهمه فيضيعه ويضيع معه..

احمد علي صدقي/المغرب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تحليل قصة" بيت سيء السمعة" بقلم أ/ علي البدر

جواب مسؤول .. بقلم أ/ زين المصطفى بلمختار

أنا العربي ..لاتغضب .. بقلم أ/ أمين الحنشلي