من لينين غراد .. بقلم أ/ علي البدر
من لينين غراد إلى غزة غراد
تَعلمينَ حبيبتي...
ايتها البعيدةُ القريبة، حِكايتي،
بِخجلٍ أقصُّها ياغزةَ روايتي
جُموعُكِ المجاهدونَ، تحياتي إليهم أرسُلُها
أرواحَهُم بِكفِّهِم حاملون..
قَبلَ عَشراتِ السنين، داسَ ارضيَ الأعداءُ
حاملينَ حِقدَهُم وصَليبًا مُشَوّهًا
ألمانيا فوقَ الجميع، فاشِست ونازيون
وكانت بلاديَ فتيَةً، يملؤها الطموحُ
يملؤها الحنينُ ولإشباعِ الجياعِ، يملأُها الإصرار..
لكنَّ ذِئابَهم...احرقَتْ زرعَنا وداسَت بُيوتَنا..
فخَيَمَ الظلامُ وَماتَت الأعراسُ، لكن النداء في كل الأرجاء
حشودُنا، شبابٌنا، شيوخُنا أطفالُنا...
من بيتٍ لبيتٍ وغرفةٍ لغرفةٍ وشارعٍ لشارعٍ
يُدافعون ... يُقاتلون ...تَحيا الحريةُ ويموتُ الغزاةُ
لكنني لإسمِكِ يا غزةَعاشقٌ مَجنون..
إليكِ يَدي امُدُّها لأنكِ حَبيبتي، لأنكِ رَفَيقتي
نِداؤنا.. صِراخُنا ..يا أحرارَ العالمِ اتَّحِدوا
ومجاهدي العالم اتحِدوا عَدوُّنا نَمِرٌ مِن وِرَق..
تُرعِبُهُ نّجمَةُ السَّماءِ، تُنيرُ بِضَوئِها الفَضاءَ
وَتضحَكُ يا غزة السَّماءُ وَيَسقي الزرعَ يا قدسُ المطرُ...
وَتفوحُ رائِحَةُ الحِنّاءِ
نحرثُ الأرضَ ونسقي الزرعَ
وأشجارَ الزيتونِ، ويهتفُ الجميعُ
إليكِ ياقدسُ قادمونَ... إليكِ ياقدسُ قادمون...
علي البدر/2021 بغداد

تعليقات
إرسال تعليق