أحفاد العرب .. بقلم أ/ عبدالرزاق التاجر
أحفاد العرب
شعر عبدالرزاق عبدالله التاجر
نسبي يمتد لقوم العرب
وبنا الإبداع وأرقى الأدب
عدنان أو قحطان أجدادنا
ونبينا جاء بأسمى الكتب
غيث يهمي كي يسقي لنا
أزهار الود ليأتي الخصب
كي تحيا أمتنا عصرا
مابه عقم أوأي جدب
يسمو في أفكارشعوري
ليغذي لي أمشاج اللب
ويعانق أهداب عيوني
ليقربني من نور الرب
كي أحيا في أحلى دنيا
لأحلق دوما بأسمى سرب
أشعاري زادي بحياتي
وسأشدو فيها لكل العرب
أمجاد رعيل كانوا بنا
خير الأجداد ونعم النسب
فتحوا الآفاق بأخلاق
وبشرع يروي عطش القلب
أمتنا سادت بوحدتها
وبفرقتنا قد ذقنا الكرب
يسري كاداء بأوصالي
لنعاني الآن بعصري الصعب
كنا نسمو في أنوار
تهدي أنفسنا أسمى درب
والخير بوجداني يرقى
لعوالم تعلو من دون ريب
أتمنى أن يغدو قومي
نبراس الناس بكل الحقب
أو تاجا للأمم الأخرى
ووئاما يسري ببوح الحب
والعلم يواكب أيامي
والجهل انتهى في فكري الرحب
فتراءى إبداعي كشمس
قد أنارت عندي رموش الهدب
والآن فقدنا قوتنا
وريادتنا لنقود الركب
فتأخرنا عن عالمنا
وخضعنا لأقسى شروط الغرب
ولنحيا عزتنا دوما
وحدتنا فيها خير الأرب
من غير الوحدة لن ينجو
قومي أبدا من ظلام الوقب
فالعالم كالغابة أضحى
لا يحيا فيه غير الذئب
والدنيا صارت للأقوى
وضعيف العزم بعصري نكب
فهلموا نحيي إرادتنا
فيها نغدو كالرقم الصعب
كي نحيا أمجاد الماضي
ببنات اليوم وجيلي الشب
ولنثبت للدنيا عزما
سيفوق الماضي بمجدي الرحب
أجيالي لن تبقى ترضى
كي نحيا في أقوال الشجب
لكن بمسيرتنا عز
يبدو حتما بزنود الغضب
حين نكون الأقوى دوما
سوف يخاف الرعديد الخب
سنزلزل أركان عدوي
حتى يعلم من نحن العرب
أسياد كنا وسنبقى
لن نحنى الرأس برغم النوب
هذي أمتنا يا قومي
جيلي لن يبقى مثل الضب
مختلئ في جحر زماني
بل ستأتي إرادته بالعجب
أحفاد القعقاع إن غضبوا
اجتثوا العدو بنار اللهب
لتعود القدس لأمتنا
بزنود شبابي لا بالندب
تلكم آمالي بأجيالي
وطموح بأحفادي النجب
قد باعوا الذل بثورتهم
فيها اندفعوا لنضال وجب
حتى نمسح عن أقصانا
دمع الآلام وبوح النحب
ليعود صداح مآذننا
ودعاء منا في ظهر الغيب
أن ينصر أمتنا دوما
في حرب لعدو قد سلب
لأراضي فلسطين والأقصى
لنطهر كل أراضي العرب
حلب - صباح الأربعاء
9/6/2021 م
تعليقات
إرسال تعليق