وكأنها الآن .. بقلم أ/ علالحمداوي
وكأنّها الآن:
هو نتنٌ كفايةً تحت إبطها
ليكون مدرارا لجنة النّعيم حيث تتقاطع النواقض.
يسافرُ شمّي في دنيا الأمومة،
عائدًا الى موطن الأبجدية،
ليأخذني الوهم الى فردوسها المعتّق، بالتهليل .
الأرض الحافية تتورّمُ الهوينى تحت غضاضة خطوي فتنتشي أقدامي من لفحة التراب، وجبروت العوسج
مُسلّمًا ساقيَّ لخلفي حيث يتصاهر المكانُ الآخذُ في التواري مع الزّمن المحروق .الوجهةُ نهرُ صقعي الخالد وقطعان الأنعام القائلة تحت رحمة تلك الظلال .في البركة المعلومة فتيات عاريات يستحممن على وقع نظراتي الوقحة حيث الهجير وسعار اعراض الفحولة المحتملة....
علال حمداوي
تعليقات
إرسال تعليق