غناء على إيقاع الحاضر .. بقلم أ/ باسم العراقي
( غِناءٌ عَلَى إِيْقاعِ الحاضِر )
نُتُوْءاتُ اللَّهْفَةِ الأَخْيَلِيَّةِ،
سَتَرْسِمُ مَسالِكَ الهُرُوْعِ، فِي مُنْعَطفاتِ
القَلْبِ المُنْتَصِرِ، لِدَهْشَتِهِ السَّجاحِيَّةِ، وُجُوْهٌ رغالِيَّةُ القَوافِي،
سَوْفَ تَضُمُّهُا غابَةُ أَسْئِلَةٍ مَعْشِيَّةِ الأَغْصانِ، صِفْرِيَّةِ الأَرْصِفَة، تَصْطَبِغُ غَداً،
بِنَثِيْثِ رَمادِ الأَغْوارِ الصَّادِحَةِ، بِمُعَلَّقاتِ نِهاياتِ مَضارِبِ الحَنِيْن،
وَسَتَزْدَرِدُ غُصَّتَها، بِلا تَمَنِّياتٍ ذِي يَزَنِيَّةٍ، مَفْطُوْمَةِ المَواعِيْدِ،
فَدِيارُ نَدْوَتِها، لَنْ تُوْصِدَ مَرابِدَها، فَالشَّفَةُ البُُراقِيَّةُ لَمَّا تَتَعَثَّرْ،
بإبْتِسامَةٍ مُسَيلَميَّةِ الذُّهُوْلِ، وَها هِيَ تُغْمِدُ قُبََلَها، فِي حضْنِ
عَزَّةَ، صَفِيْرٌ هُبَلِيُّ القَرابِيْنِ، يُغْوِي صَفْصافاتِ عَبْقَرَ،
أَلِيَطْلَعُ البَدْرُ مِنْ ثَناياها، لتُنْشَرَ كُلَّ مَطْلَِعِ فجْرٍ،
شِراكَ المَسْكَنَةِ وَتَلُمَّ أَشْرِعَةَ السَّكِيْنَةِ، ....
لَكِنَّها لا تَنْزَوِي بَعِيْداً، عَنْ خُطُواتِ القُلُوْبِ معكَ،
وَ... إِذا البَوَّابَةُ الإِرَمِيَّةُ الإِباحَةِ، سَتَشْمَخُ بِوَجَعِ الرَّضِيْعِ،
اللاَّعِقِ زَمْزَمِ صَدِيْدِهِ، أَما تَنْفَتِح ؟؟ تَمَلُّ خَرَسَها ؟؟، تَخْلَعُ بَغاءَها ؟؟،
أَما تُتَمْتِمُ بإسْمِ سارِقِ النَّارِ الأَعْظَمِ..؟؟ .. هرِيْرُ خَرِيْرِ الرَّصافَةِ وَالجِسْرُ،
لَنْ يَنْطَفِيَ فِي جَفْنِ تَوْبادَ تَيْمُوْرَ لَنْكيِّ الشَّبَقِ،
أَنَّى الوُصُوْلُ.. وَالصِّراطُ طوْفانُ دَمٍ،
فُلُكُهُ ضُلُوْعُ حَوْلِيَّاتِ الرَّجاء..؟؟
هامش : هناك اسماء لشخصيات واماكن ومصطلحات ادبية
وغيرها من الفترة الجاهلية والاسلامية.
— باسم عبد الكريم العراقي.
تعليقات
إرسال تعليق