جرح غائر .. بقلم أ/ عصمت مصطفى ابو لاوند
جرحٌ غائر ... ؟!.
النيران ............. تشتعل
الغلاية ............. تغلي
الثلج .......... يذوب
الغيم ...... يبكي
و مازالت ..
زيتونتي
على باب قريتي
تنتظر ..!.
الحروف .... تزحف
الكلمات ......... تنحف
الشفاه ................ تجف
اللسان ................. يتأفف
القلب ...................... ينزف
و مازالت ..
القصائد تولول
للحرية
حلم ثائر .. !.
الطفل .............. يضحك
المرأة ............. تعجن
الشعاع ........ يثرثر
الريح ...... يرحل
و مازالت ...
الحياة تمضي
و كأنها
تنتحر .. !.
الكباش .... تنطح
الأوراق ....... تطرح
الأيام ............. تطيح
الكلاب ................ تنبح
السكين .................. يذ
بح
و مازالت ...
الديدان في المعدة
من الجوع
تقرقر ... !.
القبح ................... يطغى
الضمير ............... يصدأ
الفرح ............. ينبلج
الحزن ........ يطفح
و مازالت ...
الأجفان تضغط
على العيون
لتنفجر .. !.
الأمير ..... ينكح
الملك ....... يتمسح
السلطان ......... يسرح
الطاغي ................ يمرح
و مازال ..
الرمل و الأبل و الخيل
في الصحراء
يعصف و كأنه
يجعر .. !.
القمر ...................... يسكر
النجوم ................ تسخر
السيوف ............ تنحر
الوجوه ........... تقهر
و مازال ..
الله ينهى ..
عن الفحشاء و المنكر .. !.
الحرية ..... تكذب
الثورة ......... تكذب
العدالة ........... تكذب
الدستور .............. يكذب
و مازال ...
الوطن
لعبةٌ بيد
الخاسر و المنتصر ... !.
بقلمي : عصمت مصطفى
أبو لاوند
سورية

تعليقات
إرسال تعليق