رمضانيات الفكر7 .. بقلم/ حيدر رضوان

 رمضانيات الفِكَر🌎7🌎

فيلسوف الأجيال 

يكتب

قال الله لبني إسرآئيل اقتلوا انفسكم هكذا قال لانهم مغموسون في ثقافة القتل لأنبيائهم إن ارادوا التوبة .واقول للمسلمين اليوم العنواانفسكم لعل الله يرحمكم بلعناتكم على انفسكم فيفتح لكم سبلا انتم من اغلقتموها بايديكم الملطخت بالسوء والفحشاء والقول على الله مالم تعلموا فماهذا إلا نتيجة جهلكم لاعلمكم بالله فهل من كان بالله عليما متعريا 

العقل تائه بين الخطوب البركانية.

 

 🌎ماسخطي إلا نارا وما رضايا إلا جنة 

فبأيهما عملتم وجودتم الوجود به مقبلا نحوكم إما مخسوفين وإما مغروسين كالورود تناجي السماء بفوحها


 🌎أيها الأغنياء اللعنة عليكم إلم تجدوا الكفة الأخرى السياسية الإنسانية  العادلة المفقودة فيكم لتستقر كفتي الحياة ويسير الركب مؤزون النظر دونما ارجحة أونحنا على الأعقاب 


🌎 ايها الفقراء اللعنة عليكم إلم تهتزوا مع سطور خواطري المتحركة أثائرة من اجل أن تحيوا حياة كريمة يملؤها الغناء بقيادة كمال عقل الحاضر


 🌎إذا ارتفع المنحط تظللة الأوطان بالقحط

وإن امطر امطر بمطر العذاب المفقر جارف الوجود الإنساني 

إلى جهنم الحمراء يبتاعون ويشترون بالكبد المضنك


 🌎ما سطور الأوراق إلا ناضحة الأقلام ففيها الماء الكبريتي ومنها الماء المالح ومنها العذوبة وقل ماتجد في وقت الشدائد العذب 


 🌎النبرة الصغيرة من تقود القلم الكبير نان البصيرة إذا افتقدت ماكتبت على الأوطان بسلام


 🌎طالما وعود الفساد وجهة الحاضر فلابد ماتحرك اوتاره الأيدي وتصغى له الغمرة برقصة متعرية الضمير فاقدة عينتي الوجدان 


 🌎لوكلا جعل من نفسه حقا قنديلا لأستضائة مدنا وعواصم ولعلموا مصدر الطاقة الدافعة إلى اين يذهبون


🌎 عجبت من يعلق شماعة على كف يشتعل  بالنار فذابت وذاب هو بين الظلام عند آخرها


 🌎كل يتدعى الملكية القيادية بنشوة وسكرة من فشلوا وقالوا لما الثورات تتجدد والعقول تتبلد لفقد اولا اولى الطريق فكذبت العيون في آخرها


🌎 اسيف انجز في الغلس

والقلم أحرز وأقدس


🌎 إلم ترتشف المسؤلية من فلاسفتها

نسفتهم يوما ما سوالفهم 


 🌎كل  اللقافة ليست من الثقافة في شي فاللقافة عدامة والثقافة مزاية 


🌎 لقد قامت مؤاسسات وجمعيات ظخمة بدعوة رمضان فاعطوا الفقير التمره وعمروا بالباقي فله وسيارة فاخرة كل الامور معكوسة في بلدان لاتحكمها الظمائر

خواطرافكار

د/حيدررضوان.اليمن


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تحليل قصة" بيت سيء السمعة" بقلم أ/ علي البدر

جواب مسؤول .. بقلم أ/ زين المصطفى بلمختار

أنا العربي ..لاتغضب .. بقلم أ/ أمين الحنشلي