ناكر الجميل .. بقلم / أشرف سيد أحمد

 ناكر الجميل


و من بالثُرَيا مَسكَنه

بالثرى تمرغَ الجَبِين

لَلْدُنيا تَغُرُ و تُزهِرُ

و تردُ الفتى باكياََ حزيناََ

بعد نعيمِِ و جناتِِ

و حُورِِ جوارى دُرِِ كامنين

سلاماََ على مَنْ بَعدَ عِزِه

  كان  مُكِباََ مَن الأَذَلِين

نَسَىَ الدَهرُ بِتَقَلُبِه

و تَوَارِى الشمسِ عن المحبين

بَعْدَ شَذَا العُطُورِ فَوَاَحَةٌُُ

 صَارَ رِيْحُهُ وَحلَ السنين

بعد تَمَايُلِ الجَوَارِى صادحاتِِ

صَارَ لَهْجْهُ لَحْنَ الأنِين

حَرِيرُُ و الدِيبَاجُ مَجْلِسُه

أضحَى لِلْثَرَى مِن المُتَوَسِدِين

 بعدما كانت الخُدُودُ بُستاناََ

باتَ ذَابِلاَ وَرْدُ البسَاتين

أيْنَ خَلِيلُُ بِأَيَامِ عِزِِ

كان بشُوشَاََ من الضاحكين

أَذرَى بَنَا الدَهْرُ يَوْمَا

فكان لِجَمِيلِنا من الناكِرين

فَلَا تَغُرَنَكَ الدُنيا و تَبَسُمُهَا

يَفنَى نَعِيِمُها  فَتَكُ من النادمين


أشرف سيد أحمد


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مواقف .. بقلم أ/ حسين جبارة

ذق العنا .. بقلم / غسان إبراهيم

أتعجب من كلماتي .. بقلم/عصمت مصطفى ابولاوند