يامقلتي إسعفيني .. بقلم/ خالد فريطاس
لعمرك يا مقلتي إسعفيني
وسحي دموعا على وجنتي
وداوي جراحا أغارت عليا
فحرقت الكل في قلعتي
فصار البلاط كمسرح بوم
يهند فيه مع محنتي
وأسدل فينا سوادا عميقا
وسال العقنقل في مهجتي
لعمرك يا مقلتي أبردي
فجمر الأسى قد كوى جبهتي
وسيلي كنبع بجلمود صخر
يواسي في رقراقه عثرتي
لعمرك يا مقلتي أعلمي
فؤادي وحضيه كي يقنتي
فشكواي من غير ربي قنوط
ولا أرجو إلاه في نكستي
أحبني ربي ابتلاني وحمدا
له وقد ملأ الصبر في جعبتي
وقد تصنع النازلات الأسود
وتقطع حبل الضعيف الفتي
ألم تر أن الكلاب في يسر
من العيش في الذل قد تصمت
وفي قمة المجد تبني النسور
تشب الهياثم في الأزمة
وفي الكاف زهر يداوي العليل
وفي الروث ينبت سقم التي
إلى الله أشكو له حاجة
في نفسي وما تغنني أمتي
الدكتور خالد فريطاس الجزائر

تعليقات
إرسال تعليق