عيد الحب .. بقلم/ مهدي الماجد
(( كلُ عيد حب وانتم الاغلى وجعلت ايامك كلها اعيادا ً وانتم في ركب العشاق المتيمين ))
الأحمــــــرُ جـــــــدا ً
مهدي الماجد
من وهدة ِهذا التداعي
أنتزعُ نفسي . . .
أعرفُ أني أكون حين أناديك ِ
أسمعُ صوتك ِرغم جسد ِالمسافة ِ
يبدأ بالتحية ِأبدا ًفأردُها بأحسنَ
تسألين مالحالُ ؟
أنا شراع ٌمتهالك لسفينة ٍعوجاءْ
جارتْ عليها شتاتُ الأنواءْ
وقد أتيتك ِخائرا ًمن رحلة ٍمتعبة ٍ
انتظرُ على يديك ِموتا ً كالحياة ِ
تبدئينَ الضحكَ حينها . . تقولينَ :
كيف أسمحُ بقولكَ هذا ؟
تلملمينَ أشلاءَ خساراتي
تعيدينَ ضبط َ ساعاتي
ها أنتذا عدتَ كما في العلية ِ
تلك التي زختْ عليها سحائبُ لقاءآتنا
فلا تُعدْ ذكرَ الثلاثينَ التي قتلتها
بحثا ًفي لجج ِالأرض ِعني
قد لقفتها يدايَ
سيأتيك تعويضها بالثواني
وها أنا أنتظرُ ما وعدت ِ
بقلب ٍ يكسوه الثلج
كي يَمسَّك ِاليقينُ
أني الناجح ُ في مقامك ِ
وانك ِتفهمينَ وردتي البيضاء
شرخت ُوريدَ القلب ِ
لأعطيها اللونَ الأحمرَ جدا ً
وأهديكها مع خجلي
في عيد ِالعشاق ِ
قد باتوا ليلتهم قربَ الحقول ِ
وجنوا في الأبكار ِكلَّ الورود ِالحمرْ
ما أبقوا لي من حصة ٍأو عذرْ
أتذرع ُ به في مهابة ِعينيك ِ
وتسألين وانت عارفة ٌكم تحبني ؟
أمامك ِالكونُ فسليه
أضاقَ فسيحُ أركانه عن ضمه ؟
وعندك ِالقلبُ . . فكي زمامه
ستغرورقُ عيناك بالحزن ِ. . تقولين :
أتنوءُ بحمل ِهذا وأنتَ الكبيرُ ؟
موجعٌ ليَ ألاّ ألاقي حبك ِبشيء ٍكبيرْ
وقليلٌ على جلالك ِ
أنْ أقولَ كلمة ًنطقتها من قبلُ شفاهٌ
صادقة ًكانت أو من خلف ِجدار ِالقلب ِ
صعبٌ عليَ ألاّ أردَّ ما عملتْ يداك ِ
قواميسي التي غيرت ِ
مواعيدي التي اكتسحت ِ
لغتي الجديدة ُالتي وهبت ِ
وفرصة ٌمن الحياة ِأعطيت ِ
عهدٌ - يازهرتي -
أحبك ِ . . في قيامتي وموتي
فان شاءت ِالأقدارُ بالحنانْ
وكان موعدنا الأخيرُ في الجنانْ
فتأتي الملائكُ بالجوائز ِ
سأطلبُ يدك ِمن مَلَك ٍ
أرسله الواحدُ المنان .

تعليقات
إرسال تعليق